فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 448

أنا ادعو بدعوة القران والسنة، ومن ذلك الجهاد في سبيل الله تعالى وقتال اعداء الله وأعداء الدين والأمة، ومن ذلك المرتدين في بلادنا، الذين بدلوا الدين وغيروا الشريعة ووالوا المشركين وظاهروهم على المسلمين، ومن ذلك قتال الغاصبين والسارقين لخيرات هذه الأمة العظيمة.

فهذا هو دين الله، ولا يهمني ما يسميه الاخرون إرهابا أم غير إرهاب.

بالنسبة لاسرتك؛ ادعت بعض الجهات الصحفية والاستخبارية أنك واسرتك تعيشان تحت حماية الاستخبارات الانجليزية، وأن هذا تم بناء على صفقة بينك وبينهم فما قولك؟

هذه أكاذيب وحماقات ولا شك.

فأنا أولًا اعيش لوحدي وبعيدا عن أسرتي، وكل من يعرفني يعرف ان أسرتي تعيش حياتها الطبيعية، فاولادي في مدرسة معروفة يشاهدوا كل يومن وكذلك أسرتي، وهذا اكبر دليل على كذبهم وافترائهم.

ثم إن من يعلم حكم الله تعالى في مولاة المشركين، وأنه كفر مخرج من الملة، ويخاف لقاء الله تعالى؛ لا يمكن ان يقبل هذه الصفقات الدنيئة الساقطة، ومن لم يخف لقاء الله فان ما يراه من المشركين في قتل اخوانه واحبابه؛ لا يمكن له أن يقبل بمصالحة قتلتهم.

وعلى كل حال؛ فكل ما يقال انما هو اكاذيب وتصفية حسابات استخبارية بين الانظمة، وكذلك كلام احقاد ونفث صدور.

انني بحمد الله تعالى أعرف حكم الله تعالى في مولاة المشركين، ويكفي ان يمنعني هذا من السقوط - كما يتمنى الساقطون - وما يقع بي من البلاء هو من رحمة الله تعالى بي، فكيف أقبل ان استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.

انتمائي لأمتي ولشباب الجهاد، هكذا أنا، واسال الله تعالى ان أموت عليه.

هل تعني أنه لم يقع أبدًا بينك وبين الجهات الأمنية أي صلات مطلقا؟

أظن من تمام جنونهم وغبائهم ان يفكروا بالاتصال بي أو اللقاء بي، لانهم يعلمون الجواب حتما وقطعا، وهذا من نعم الله علي، وذلك في بغض الكفار لي وبغضي لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت