ثم ذكر قصة بحيرى الراهب وغيرها من الآيات . ثم ذكر تزوجه خديجة ، وما ذكر لها غلامها مَيْسرة ، وما ذكرته هي لورقة ، وقول ورقة: ( لججتَ وكنت في الذكرى لجوجًا ** لَهِم طالما بعث النّشيجا ) إلى آخرها . ثم ذكر حكمه صلى الله عليه وسلم بين قريش في الحَجَر الأسود عند بنائهم الكعبة . وذكر قصة بنائها . وذكر أمر الحُمْس - وقال: إن قريشًا ابتدعته رأيًا رأوه . فقالوا: نحن بنو إبراهيم ، وأهل الحرم ، وولاة البيت . فليس لأحد من العرب مثل حقنا . فلا تعظموا أشياء من الحل مثلما تعظمون الحرم ، لئلا تستخف العرب بحرمتكم . فتركوا الوقوف بعرفة ، والإفاضة منها ، مع معرفتهم أنها من المشاعر ، ومن دين إبراهيم . ويرون لسائر العرب أن يقفوا بها ، ويفيضوا منها ، إلا أنهم قالوا: نحن أهل الحرم . فلا ينبغي لنا أن نخرج منه . نحن الحمس . ' الحمس ' أهل الحرم . ثم جعلوا لمن وُلدوا من العرب من أهل الحرم: مثل مالهم بولادتهم إياهم . أيحل لهم ما يحل لهم . ويحرم عليهم ما يحرم عليهم . وكانت كنانة وخُزاعة قد دخلوا معهم في ذلك .