فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 323

فولى السقاية والرفادة هاشم بن عبد مناف . لأن عبد شمس سَفّار ، قلما يقيم بمكة . وكان مُقلا ذا ولد . وكان هاشم موسرًا ، وهو أول من سن الرحلتين ، رحلة الشتاء والصيف . وأول من أطعم الثريد بمكة ، فقال بعضهم: ( عمرو الذي هشم الثريد لقومه ** قوم بمكة مسنتين عجاف ) ولما مات هاشم ولى ذلك المطلب بن عبد مناف . فكان ذا شرف فيهم ، يسمونه الفياض لسماحته . وكان هاشم قدم المدينة . فتزوج سلمى بنت عمرو ، من بني النجار ، فولدت له عبد المطلب . فلما ترعرع خرج إليه المطلب ليأتي به ، فأبت أمه . فقال: إنه يلي مُلك أبيه . فأذنت له . فرحل به . وسلم إليه ملك أبيه . فولى عبد المطلب ما كان أبوه يلى . وأقام لقومه ما أقام آباؤه . وشَرف فيهم شرفًا لم يبلغه أحد من آبائه . وأحبوه وعظُم خطره فيهم . ثم ذكر قصة حفر زمزم ، وما فيها من العجائب . ثم ذكر قصة نذر عبد المطلب ذبح ولده ، وما جرى فيها من العجائب . ثم ذكر الآيات التي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ولادته ، وبعدها . وما جرى له وقت رضاعة وبعد ذلك . ثم ذكر كفالة أمه له . ثم كفالة جده ، ثم كفالة عمه أبي طالب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت