طائفة من القوم فظن الخليفة ان التحالف لنية مدخولة في حقه فبعث من دار الخليفة من منع الباقين بأن يحلفوا وانكر على المرتضى والزينبي وقاضي القضاة حضورهم بلا اذن واستدعوا الى دار الخلافة وسرح الطيار واظهر عزم الخليفة على الركوب وتأدى ذلك الى مشرف الدولة وانزعج منه ولم يعرف السبب فيه فبحث عن ذلك اذابه انه اتصل بالخليفة ان هذا التحالف عليه فترددت الرسائل باستحالة ذلك وانتهى الامر الى ان حلف مشرف الدولة على الطاعة والمخالصة للخليفة وكان وقوع اليمين في يوم الخميس الحادي عشر من صفر وتولى اخذها واستيفاءها القاضي ابو جعفر السمناني ثم حلف الخليفة لمشرف الدولة
وفي رجب وقع العقد لمشرف الدولة على بنت علاء الدولة ابي جعفر بن كاكويه وكان الصداق خمسين الف دينار
وفي هذه السنة تأخر الحاج الخراسانية للاشفاق من فساد طريق مكة وفيها حج بالناس ابو الحسن الاقساسى وحج معه حسنك صاحب محمود بن سبكتكين فنفذ اليهما صاحب مصر خلعا وصلة فسارا الى العراق ولم يدخل حسنك بغداد خوفا ان ينكر عليه من دار الخلافة فكوتب محمود بن سبكتكين بما فعله حسنك فنفذ برسوله ومعه الخلع المصرية فاحرقت على باب النوبي وعاد الحاج على طريق الشام وورد كثير منهم في السفن من طريق الفرات وجاء قوم على الظهر الى اوانا وذاك لأنهم عللوا العرب في ممرهم بأنا سنرضيكم فخافوا ان يصيروا في ايديهم بحكمهم فعرجوا الى تلك الطريق لطلب السلامة
ذكر من توفي في هذه السنة من الاكابر
29 -احمد بن محمد
ابن عمر بن الحسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل ابو الفرج المعدل المعروف بابن المسلمة ولد في سنة سبع وثلاثين وثلثمائة وسمع أباه واحمد