فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1762

وكتب الجهال من العوام على نخل كان فيه هذا مما أمر معاوية بن ابى سفيان بقبضه على على بن أبى طالب

وفى يوم الثلاثاء لإثنتى عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر خرج مفلح الاسود لايقاع الفداء ببلاد الروم فتم الفداء لخمس بقين من رجب

وكان الحاج قد خرجوا من بغداد في ذى القعدة فخرج جعفر بن ورقاء وهو والى طريق مكة والكوفة فتقدم الحاج خوفا من أبى طاهر الجنابى وكان معه الف فارس من بنى شيبان فلقى جعفر بن ورقاء بزبالة فناوشه قليلا واضطرب الناس ورجعوا الى الكوفة وتبع ابو طاهر القوافل ورجال السلطان حتى صار الى القادسية فخرج اليه اهلها وسألوه ان يؤمنهم فأمنهم ثم رحل الى الكوفة وخرج اليه اهل الكوفة واصحاب السلطان فحاربوه فغلبهم وأقام بظاهر الكوفة سبعة ايام يدخل البلد بالنهار ويخرج بالليل فيبيت في معسكره ويحمل ما قدر عليه فحمل من الوشى اربعة آلاف ثوب ومن الزيت ثلثمائة راوية ومن الحديد شىء كثير ثم رحل الى بلده فدخل جعفر بن ورقاء ومن معه الى بغداد فتقدم المقتدر الى مؤنس بالخروج لمحاربة ابى طاهر واضطرب اهل بغداد اضطرابا شديدا انتقل اكثر من في الجانب الغربى الى الشرقى ولم يحج في هذه السنة احد من اهل بغداد ولا من اهل خراسان وكان ابو العباس احمد بن عبيد الله بن احمد ابن الخصيب قد استخرج مالا كثيرا من زوجة المحسن ولد ابن الفرات فصارت له بذلك مرتبة عند المقتدر فأرجف بوزارته فقدح فيه الخاقاني وكتب هو يقدح في الخاقانى فآل الامر الى ان صرف الخاقانى وكانت مدة وزارته سنة وستة اشهر ويومين واحضر المقتدر الخصيبى فقلدا الوزارة وخلع عليه

وكثر الرطب في هذه السنة ببغداد حتى بيع كل ثمانية ارطال بحبة وعمل منه تمر وحمل الى البصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت