فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 1762

ومما شجا قلبي المعني وشفه ... رضاكم باهمال الاجابة عن كتبي ... وقد كنت لا اخشى مع الذنب جفوة ... فقد صرت اخشاها ومالي من ذنب ... ولما سرى الوفد العراقي نحوكم ... واعوزني المسري اليكم مع الركب ... جعلت كتابي نائبي عن ضرورة ... ومن لم يجد ماء تيمم بالترب ... ونفذت ايضا بضعة من جوارحي ... لتنبئكم عن شرح حالي وتستنبي ... ولست ارى اذكاركم بعد خبركم ... بمكرمة حسبي اهتزازكم حسبي ...

توفي انوشروان في رمضان هذه السنة ودفن في داره بالحريم الطاهري ثم نقل بعد ذلك الى الكوفة فدفن بمشهد علي عليه السلام وكان يميل الى التشيع

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه طردت الكتاب اليهود والنصارى من الديوان والمخزن ثم اعيدوا في الشهر ايضا وفرغ بهروز من المصلحة التي تصدى لحفرها وهي نهر دجيل وولي القضاء ابو يعلى بن الفراء قضاء باب الازج في صفر وكانت زلزلة بجنزة اتت على مائتي الف وثلاثين الفا فأهلكتهم وكانت الزلزلة عشرة فراسخ في مثلها قال المصنف وسمعت شيخنا ابن ناصر يقول قد جاء الخبر انه خسف بجنزة وصار مكان البلد ماء اسود وقدم التجار من اهلها فلزموا المقابر يبكون على أهاليهم

ووصل رسول من ابن قاروت ملك كرمان الى السلطان مسعود يخطب خاتون زوجة المستظهر ومعه التحف فجاء وزير مسعود الى دارها فاستأذنها فأذنت فحضر القضاة دار السلطان ووقع الملاك على مائة ألف دينار ونثرت الدراهم والدنانير وذلك في ثامن عشر صفر وسيرت اليه فكانت وفاتها هنالك وفي ربيع الاول ازيلت المواصير والمكوس ونقشت الالواح بذلك واستوزر السلطان رجلا من رؤساء الري يقال له محمد الخازن فأظهر العدل ورفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت