فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 573

واستدلوا على ذلك بالآتي:

1.أن الحيوان لا يوقف على حقيقة صفته؛ لأن مشيته وحركته وجريه وملاحته كل ذلك يزيد في ثمنه ولا يدرك ذلك بوصف ولا يضبط بنعت؛ لأن قارحا [1] أخضر غير قارح غير أخضر، ونحو هذا من صفات سائر الحيوان [2] .

وأجيب عن ذلك:

بأن هذا غير مسلم لهم؛ لأن الصفة في الحيوان يأتي الواصف منها بما ... يدفع الإشكال ويوجب الفرق بين الموصوف وغيره كسائر الموصوفات من غير الحيوان [3] .

2.وادعوا النسخ في الأحاديث التي استدل بها الجمهور فقالوا: يحتمل أن يكون هذا قبل تحريم الربا، كما كان يجوز بيع الحيوان بالحيوان

(1) - و"قَرَحَ"ذو الحافر"يَقْرَحُ"بفتحتين"قُرُوحا": انتهت أسنانه فهو"قَارِحٌ"وذلك عند إكمال خمس سنين، ينظر: المصباح المنير (ق ر ح) : 1/ 256.

(2) - ينظر: الاستذكار: 6/ 517.

(3) - ينظر: التمهيد: 4/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت