فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1227

وأخذ عن السغناقي جمع من طلاب العلم، وذلك لشهرته، وتدريسه ببغداد ومن أشهر طلابه: قوام الدين محمد بن محمد بن أحمد الكاكي، والسيد جلال الدين الكرلاني، وقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن القاضي كمال الدين أبي حفص. [1]

ذاع صيته وبلغ الآفاق، ولما رأى منه شيخه حافظ الدين قدرته العلمية والعقلية فوض إليه الفتوى، وقد قدم بغداد ودرس بها بمشهد أبي حنيفة.

أثنى عليه العلماء، ووصفوه بأنه: فقيه، أصولي، نحوي، متكلم. [2]

قال عنه السيوطي: «كان عالمًا، فقيهًا، نحويًا، جدليًا» . [3]

وقال ابن حجر: «أهمله شيخنا على عادته في الحنفية، مع تقدمه في العلم» . [4]

ولحسام الدين مصنفات مفيدة، تدل على عقلية من ألفها، وقدرته على الاستنباط، ومن أشهر هذه المصنفات مايلي:

في الأصول:

1 -الكافي شرح البزدوي.

2 -الوافي شرح المنتخب للأخسيكي.

وفي غير الأصول منها:

(1) - انظر: الفتح المبين: 2/ 116، وأصول الفقه تاريخه ورجاله: 315، ومقدمة تحقيق الكافي شرح البزدوي: 1/ 6

(2) - انظر: الفتح المبين: 2/ 116، وأصول الفقه تاريخه ورجاله: 315، ومعجم الأصوليين: 2/ 72، والفوائد البهية: 62.

(3) _ بغية الوعاة: 1/ 537.

(4) - الدرر الكامنة: 2/ 147 - 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت