وأخذ عن السغناقي جمع من طلاب العلم، وذلك لشهرته، وتدريسه ببغداد ومن أشهر طلابه: قوام الدين محمد بن محمد بن أحمد الكاكي، والسيد جلال الدين الكرلاني، وقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن القاضي كمال الدين أبي حفص. [1]
ذاع صيته وبلغ الآفاق، ولما رأى منه شيخه حافظ الدين قدرته العلمية والعقلية فوض إليه الفتوى، وقد قدم بغداد ودرس بها بمشهد أبي حنيفة.
أثنى عليه العلماء، ووصفوه بأنه: فقيه، أصولي، نحوي، متكلم. [2]
قال عنه السيوطي: «كان عالمًا، فقيهًا، نحويًا، جدليًا» . [3]
وقال ابن حجر: «أهمله شيخنا على عادته في الحنفية، مع تقدمه في العلم» . [4]
ولحسام الدين مصنفات مفيدة، تدل على عقلية من ألفها، وقدرته على الاستنباط، ومن أشهر هذه المصنفات مايلي:
في الأصول:
1 -الكافي شرح البزدوي.
2 -الوافي شرح المنتخب للأخسيكي.
وفي غير الأصول منها:
(1) - انظر: الفتح المبين: 2/ 116، وأصول الفقه تاريخه ورجاله: 315، ومقدمة تحقيق الكافي شرح البزدوي: 1/ 6
(2) - انظر: الفتح المبين: 2/ 116، وأصول الفقه تاريخه ورجاله: 315، ومعجم الأصوليين: 2/ 72، والفوائد البهية: 62.
(3) _ بغية الوعاة: 1/ 537.
(4) - الدرر الكامنة: 2/ 147 - 148.