فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1227

8 -كان يتحاشى التكرار ويحيل على ما تم ذكره، أو مايأتي، وقد أكثر من ذلك. [1] .

9 -تقريره للمسألة وتوضيحها بالأمثلة التقريبية، ما استطاع إلى ذلك سبيلًا. [2]

10 -تميز بأنه إذا أوجد اعتراضًا أو تعقيبًا أو مناقشة دعمها بالدليل أو التعليل انظر قوله: في أن الحنفية، والمالكية والحنابلة والظاهرية لم يطردوا أصلهم في القاعدة [3] فقد دعم قوله هذا بالأمثلة في الفصل السادس [4] .

11 -قد جعل خلاصة في نهاية بعض المباحث ليجمع ما تقدم كتلخيص الأقوال في نهاية الفصل الثاني [5] ، وقد يذكر خاتمة ليتم بها الكلام [6] .

12 -مع اهتمامه بالمذهب الشافعي وتحقيق رأيه في المسألة كما تقدم في الأقوال إلا أنه لم يغفل عن ذكر المذاهب الأخرى كالحنفية والمالكية والحنابلة والظاهرية والمعتزلة، وتقدم.

13 -أشار في كتابه إلى بعض الفروق مما يدل على اهتمام بهذا الجانب. [7]

(1) - تحقيق المراد:277، 280، 284،295، 300، 321، 342، 353، 385.

(2) - تحقيق المراد:381.

(3) - انظر تحقيق المراد:360 - 361.

(4) - انظر تحقيق المراد: 400.

(5) - تحقيق المراد: 299.

وانظر: 374، 382.

(6) - انظر تحقيق المراد:393.

(7) - انظر تحقيق المراد:361، 391، 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت