8 -كان يتحاشى التكرار ويحيل على ما تم ذكره، أو مايأتي، وقد أكثر من ذلك. [1] .
9 -تقريره للمسألة وتوضيحها بالأمثلة التقريبية، ما استطاع إلى ذلك سبيلًا. [2]
10 -تميز بأنه إذا أوجد اعتراضًا أو تعقيبًا أو مناقشة دعمها بالدليل أو التعليل انظر قوله: في أن الحنفية، والمالكية والحنابلة والظاهرية لم يطردوا أصلهم في القاعدة [3] فقد دعم قوله هذا بالأمثلة في الفصل السادس [4] .
11 -قد جعل خلاصة في نهاية بعض المباحث ليجمع ما تقدم كتلخيص الأقوال في نهاية الفصل الثاني [5] ، وقد يذكر خاتمة ليتم بها الكلام [6] .
12 -مع اهتمامه بالمذهب الشافعي وتحقيق رأيه في المسألة كما تقدم في الأقوال إلا أنه لم يغفل عن ذكر المذاهب الأخرى كالحنفية والمالكية والحنابلة والظاهرية والمعتزلة، وتقدم.
13 -أشار في كتابه إلى بعض الفروق مما يدل على اهتمام بهذا الجانب. [7]
(1) - تحقيق المراد:277، 280، 284،295، 300، 321، 342، 353، 385.
(2) - تحقيق المراد:381.
(3) - انظر تحقيق المراد:360 - 361.
(4) - انظر تحقيق المراد: 400.
(5) - تحقيق المراد: 299.
وانظر: 374، 382.
(6) - انظر تحقيق المراد:393.
(7) - انظر تحقيق المراد:361، 391، 403.