فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1227

3 -سمة الأمانة العلمية ظاهرة في كتابه فينسب الفضل لأهله [1] .

4 -تميز هذا الشرح بتوضيح العبارات الغريبة والمصطلحات الغامضة في المختصر حتى كان يبين بعض الكلمات التي يستخدمها ثم بين معناها انظر قوله: «وفيه تعسف لا يليق بالتعريفات - والتعسف والعسف والاعتساف: الأخذ على غير الطريق - ... » [2]

5 -كانت له تنبيهات جميلة على تعريف مصطلح أو بيان معنى أو سبب الخلاف أو التعريف بحكم وتقدم الإشارة إلى ذلك في المنهج العام. [3]

ومن هذه التنبيهات ماذكره بعدمناقشة دليل القائلين بتكليف السكران وهو قوله تعالى: {يأيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى ... } [4]

فقال: «تنبيه: ما ذكرناه من الوجهين في جواب الآية، كان باعتبار أول الإسلام حين كانت الخمر مباحة، أما الآن، فقد حرم قليلها وكثيرها، والسكر منها ومبادئه، وإنما ذكرت هذا مع وضوحه؛ لأنه ربما اشتبه على بعض النشأة، حيث يرى الناس يتأولونها على من وجدت منه مبادئ النشاط والطرب، فيظن ذلك مباحًا أو مختلفًا فيه، خصوصًا إن قد سمع أن داوود الظاهري يقول بطهارتها، وأن بعض المتكلمين يرى إباحتها، كما حكاه ابن قتيبة عنهم في كتاب (مختلف الحديث) فتقوى الشبهة في نفسه.» [5]

(1) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 159، 166، 205، 206، 214، 219.

(2) - شرح مختصر الروضة:1/ 160.

وانظر كذلك:1/ 161، 178، 181.

(3) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 127، 146، 152، 161، 174، 182، 188.

(4) - سورة النساء:43.

(5) - شرح مختصر الروضة:1/ 192 - 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت