قالوا: يلزم التعدد في القديم.» [1]
5 -تأدبه في مناقشة المخالف، فيذكر خطأ الشخص في أسلوب متواضع دون لمز أو استنقاص لأحد بل قد يوجد له اعتذارًا في ذلك، والأمثلة كثيرة منها: قوله في مسألة تكليف المعدوم المتقدمة: «فليس الخلاف لفظيًا، كما قاله الجرجاني الحنفي، وإنما قول الأشعرية: (يجوز تكليف المعدوم) حال وجوده وفهمه، وذكره بعض أصحابنا عن أبي الخطاب.
والمعتزلة قالوا هم وأكثر الشافعية: ولايعمه الحكم إلا بدليل: نص، أو إجماع، أو قياس.
فلهذا قال الجرجاني: الخلاف لفظي.» [2]
6 -التنبيه على بعض الإجماعات والإكثار منها وبعض مواطن الاتفاق مع التصحيح أو التضعيف لبعضها، فيعد مرجعية في ذلك. [3]
7 -تميز بإضافة لبعض المسائل التي قد يغفلها أهل الأصول وهي مسائل جميله ولها صلة بموضوع بحثه كذكره لمسألة القراءات السبع هل هي متواترة [4] واستقصاء مسائل وتقسيمات أفعاله عليه الصلاة والسلام.
(1) - أصول الفقه لابن مفلح:1/ 299.
وانظر: 1/ 185, 302, 308 - 309 , 315.
(2) - أصول الفقه لابن مفلح:1/ 296
(3) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:1/ 126،125،223، 256، 277، 300، 312، 315، 325، 329، 333.
(4) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:1/ 312.