46 -أعراب القرآن للعكبري.
وقد كان ابن مفلح ـ رحمه الله ـ ينقل بالنص والمعنى مع تمييز ذلك، وينسب النقل إلى صاحب الكتاب تارة، فيقول: قال الآمدي مثلًا [1] ، وتارة إلى الكتاب فيقول: قال في العدة والتمهيد مثلًا [2] ،أو قال صاحب المحصول مثلًا [3] ، والأمثلة كثيرة ظاهرة جدًا.
منهج المؤلف العام وأسلوبه:
نهج ابن مفلح ـ رحمه الله ـ في كتابه منهج المتكلمين، في تحرير المسائل وتقريرها بطريقة مختصرة جميلة، وركز فيها على جمع الأقوال وتحريرها.
نهج فيه منهج ابن الحاجب في مختصره.
قال عنه في السحب: «حذا فيه حذو ابن الحاجب في مختصره، لكن فيه من النقول والفوائد ما لا يوجد في غيره، وليس للحنابلة أحسن منه.» [4]
وصاغه بأسلوب واضح وعبارة سهلة، خاصة في تحرير الأقوال مع الميل إلى أسلوب الجدل والمناظرة في تقرير الأدلة والتنزل مع المخالف.
منهجه التفصيلي:
أما منهجه التفصيلي فيمكن إبرازه في النقاط التالية:
1 -ابتدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها موضوع كتابه، وأنه مختصر في أصول الفقه على المذهب الحنبلي، وأنه اجتهد في نقل
(1) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:1/ 14.
(2) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:1/ 24.
(3) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:1/ 28 - 29.