فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1227

الباب العاشر: في أسباب الخلاف بين المجتهدين، وهي ستة عشر.

منهجه في الكتاب:

المنهج العام:

نهج فيه طريقة المتكلمين والمناطقة وهي مشهورة معلومة، وقد صاغه بأسلوب جميل مختصر، مع استيفاء المعلومة، وسلامة العبارة.

أما منهجه الخاص في الكتاب:

فأما من الناحية الشكلية فقد وضع خطة علمية محكمة ونهج نهج التبويب والترتيب والتقسيم لكتابة فقسم كتابه إلى خمسة فنون وتقدمت في موضوعات الكتاب.

وقد قدم بين يدي الكتاب بمقدمة تبين سبب تأليفه، ومالا بد منه لدارس أصول الفقه كتعريف أصول الفقه، ووجه تقسيم الكتاب إلى خمسة فنون [1] ، وجعلها في فصلين وتقدم ذكرهما.

ثم جعل تحت كل فن عشرة أبواب وجعل لكل باب عنوانا، يعبر عن مضمونه ويقسم الباب أحيانا إلى فصول وفروع ومسائل ويختم أحيانا الباب أو الفصل بتذييل لكمال الفائدة أو إتمام الموضوع، وفيه يذكر مالا يجده عند الأصوليين [2] .

ويكثر من التنبيهات: وفيها يشير إلى ما قد يغفل عنه في الموضوع [3] ، وهي تنبيهات جميلة قد تكون عقلية ,وقد تكون لغوية أو شرعية , وقد يكون

(1) - وهو بذلك يرفع اشكالًا قد يرد وسؤالًا محتمل، فدفعه ببيان وجه التقسيم وعلة الترتيب، وأحسن في ذلك؛ إذ الأصول متوقفة على اللغة فهي لغة الكتاب والسنة، فقدمها؛ فيقدم مادة الشيء عليه؛ ولما كانت الأحكام هي المطلوبة لنفسها قدمها على الأدلة. انظر كلامه ص:92.

(2) - انظر تقريب الوصول إلى علم الأصول:94، 288.

(3) - انظر تقريب الوصول إلى علم الأصول:98، 104، 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت