وقد ذكر محمد فركوس جملة من المصادر لكن تفتقر إلى دليل ولا دليل، فذكر منها: البرهان للجويني ,المستصفى للغزالي ,المحصول للرازي ,إحكام الفصول للباجي ,التقريب للباقلاني ,الإحكام للآمدي ,المنتهى لابن الحاجب.
عدل الدكتور محمد الشنقيطي عن ذكر المصادر لعدم جزمه بشيء منها إلى ذكر أسماء الأعلام الذين نسب إليهم الأقوال أونقلها عنهم في كتابه وأوصلهم إلى 26 علم ولاحاجة لذكرذلك [1] .
موضوعات الكتاب:
1 -المقدمة: وتشمل على فصلين:
الفصل الأول: في تفسير أصول الفقه.
الفصل الثاني: في وجه تقسيم هذا الكتاب إلى فنون خمسة.
ثم شرع في ذكر الفنون الخمسة وجعل تحت كل فن عشرة أبواب، وهي:-
الفن الأول: في المعارف العقلية وفيه عشرة أبواب:
الباب الأول: في مدارك العلوم.
الباب الثاني: في ما يوصل إلى التصور.
الباب الثالث: في ما يوصل إلى التصديق.
الباب الرابع: في أسماء الألفاظ.
الباب الخامس: في الدلالة.
الباب السادس: في الفرق بين الجزئي والكلي، والكل والجزء ,والكلية والجزئية.
الباب السابع: في نسبة بعض الحقيقة من بعض إذا نظرت إلى حقيقة مع أخرى.
(1) - انظر مقدمة تحقيق تقريب الوصول:63 - 68.