النسخ والأربعة الأول على الاشتراك والثلاثة الأول على النقل، والأولان على الإضمار ... ». [1] .
فقد نقلها بالنص، ولم يشر.
وانظر كذلك تعريفه للتخصيص [2] وقارنه بما في ص 51، فقد نقله بالمعنى.
ومما تابعه في العنونة كقوله: «الباب العاشر: في معاني حروف يحتاج لها الفقيه» . [3]
وقال القرافي: «الباب الثاني: في معاني حروف يحتاج لها الفقيه» . [4] وقد تابعه فيها لكن باختصار شديد.
وانظر الباب الثامن: في تعارض مقتضيات الألفاظ [5] .وقارنها بما في ص 11.
ويظهر من مباحث المنطق في كتابه أنه تابع الغزالي وابن قدامه في ذلك ولم يشير إليها.
ولعل عدم الإشارة إلى ذلك لأن عادة الأقدمين الأخذ دون إشارة.
(1) - تنقيح الفصول مع الشرح:121.
(2) - تقريب الوصول إلى علم الأصول:141.
(3) - تقريب الوصول إلى علم الأصول 191.
(4) - تنقيح الفصول مع شرحه: 99.
(5) - تقريب الوصول إلى علم الأصول 175.
وانظر: ص 109 - 110، وقارنها بما في ص:28.
وص: 134 وقارنها بما في ص:42 - 44.