بن الهمام السمهودي [1]
ت (736 هـ)
هو: سليمان بن موسى بن بهرام السمهودي الملقب بتقي الدين، والمكنى بابن الهمام الشافعي [2] .
ولد سنة: 658 هـ بسمهود [3] في نصف شعبان.
اشتغل بالعلوم مع كثرة العبادة والتقوى، برع في علوم شتى.
قال ابن حجر: «كان عارفا بالأصول متعففا، كثير العبادة» [4] .
وقال ابن السبكي: «كان فقيها شاعرًا» [5] .
وقال السيوطي: «برع في الفقه والنحو والقراءآت والعروض والفرائض والأصول ونظم الشعر» [6] .
ومن أثاره: أرجوزة في العروض. [7]
(1) - انظر ترجمته في: طبقات الشافعية للإسنوي: 2/ 535 رقم: 1239، والوافي: 13/ 161، وبغية الوعاة: 264، والطالع السعيد:133، وإيضاح المكنون: 1/ 57، ومعجم المؤلفين: 1/ 978 رقم:5913، وطبقات الشافعية لابن السبكي: 10/ 40، والنجوم الزاهرة: 9/ 311، والدرر الكامنة: 2/ 259 - 260 رقم:1865.
(2) - وصفه بذلك في النجوم الزاهرة: 9/ 311، ومعجم المؤلفين: 1/ 978، بغية الوعاة:264، وترجم له في طبقات الشافعية، وتقدم.
(3) - سمهود: بالدال وبالطاء، من قرى الأعمال القوصية، قال في معجم البلدان: 3/ 255: «قرية كبيرة على شاطئ غربي النيل بالصعيد» .
(4) - الدرر الكامنة: 2/ 259.
(5) - طبقات الشافعية: 10/ 40.
(6) - بغية الوعاة: 264.
(7) - لم تذكر كتب الترجمة من أخذ منه ولا عنه، إلا ما أشار إليه الإسنوي في الطبقات: 2/ 535 بقوله: «وأخذ عنه جماعة» .