بن منظور القيسي [1]
ت (735 هـ)
هو: عثمان بن محمد بن يحيى بن محمد بن منظور القيسي المالقي المالكي [2] ، والمكنى بأبي عمرو، ويعرف بابن منظور.
وهو من بيت بني منظور الاشبيليين أحد بيوت الأندلس
قال في تاريخ غرناطة: «من بيت معمور بالنباهة» .
قرأ على الأستاذ أبي عبدالله بن الفخار، ولازم أبا محمد بن السداد الباهلي.
وقعد للتدريس ببلده، وعظم الانتفاع به، تولى القضاء ببلش، ومالقة.
قال عنه ابن فرحون: «كان - رحمه الله - صدرًا في علماء بلده أستاذًا ممتعًا من أهل النظر والاجتهاد والتحقيق ثاقب الذهن أصيل البحث مضطلعا بالمشكلات، مشاركًا في فنون من: فقه وعربية وبرز فيها إلى أصول وقراءآت وطب ومنطق» . [3]
وقال السيوطي: «كان صدرا في علماء بلده ... ولم يخلف بعده مثله» [4] .
له مؤلفات منها:-
-بقية المباحث في معرفة مقدمات المواريٍث.
-واللمع الجدلية في كيفية التحدث في علم العربية.
توفي قاضيا بمالقة يوم الثلاثاء 15 ذي الحجة سنة 735 هـ.
(1) - انظر ترجمته في: الديباج المذهب: 192، وبغية الوعاة: 324، ومعجم المؤلفين: 2/ 369 رقم:890، وكشف الظنون:، وهداية العارفين:1/ 654.
(2) - انظر: الديباج المذهب: 192.
(3) - الديباج المذهب: 192.
(4) - بغية الوعاة: 324.