أخذ عن الهندي جمع كثير من طلاب العلم من أشهرهم: ابن الزملكاني، وابن الوكيل والذهبي، وكمال الدين الشيرازي [1] .
حظي الصفي الهندي بمكانة مرموقة في الجانب العلمي والأدبي، وقد تصدر للتدريس في مدارس منها الروحية، والدولعية، والظاهرية، والأتابكية، وولي مشيخة الشيوخ، وأنتصب للإفتاء، وأثنى عليه أهل العلم ثناءً حسنًا.
قال الذهبي: «درس وتميز ... وتصدر للإفتاء وناظر وصنف» [2] .
وقال ابن كثير [3] : «صنف في الأصول والكلام وتصدى للاشتغال و الإفتاء» [4] .
وقال السيوطي: «كان فقيهًا أصوليًا متكلمًا دينًا متعبدًا» [5] .
وقال ابن قاضي شهبة: «أنتصب للإفتاء والإقرأ في الأصول والمعقول والتصنيف وانتفع الناس بتلاميذه و تصانيفه» [6] .
وكان ذا دين وتعبد وصلاح.
(1) - انظر: طبقات الشافعية الكبرى: 9/ 162، والدرر الكامنة: 4/ 132، والبدر الطالع: 2/ 187، وشذرات الذهب: 6/ 183، وذيول العبر: 4/ 41، وطبقات الشافعية: 3/ 8.
(2) - ذيول العبر: 4/ 41 - 42.
(3) - محمد بن إسماعيل بن كثير القرشي، بدر الدين، أبو عبد الله، المحدث، الفاضل ولد سنة 701 هـ، وأخذ عن برهان الدين ابن الفركاح والمزي والبرزالي والذهبي وكان ذكيًا جيد الفهم توفي سنة 774 هـ 0 من مصنفاته: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية، وغيرها 0
انظر ترجمته في: بهجة الناظرين (47) ، شذرات الذهب (6/ 432) ، معجم المؤلفين (3/ 134) 0
(4) -البداية والنهاية: 14/ 486.
(5) - حسن المحاضرة: 1/ 446.
(6) - طبقات الشافعية: 3/ 83.