صفي الدين الهندي [1]
ت:715 هـ
هو: محمد بن عبدالرحيم بن محمد الأرموي الهندي. الملقب: بصفي الدين الهندي، والمكنى: بأبي عبدالله، شافعي المذهب [2] ، أشعري المعتقد [3] .
ولد ـ رحمه الله تعالى ـ بالهند [4] ولم تحدد المراجع مكان ولادته بها، إلا أنه قد ذكر أنه خرج من دلهي إلى اليمن، ولعل في
(1) - انظر ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي:9/ 162 - 164، والبدر الطالع:2/ 187، وشذرات الذهب: 6/ 183، وكشف الظنون: 2/ 953، و 1217، والبداية والنهاية:14/ 486، والدرر الكامنة:4/ 132 رقم:1510، وأبجد العلوم:3/ 120 - 121، ومعجم المؤلفين:3/ 406، وذيول العبر: 4/ 41، وهداية العارفين: 2/ 143، ومفتاح السعادة: 2/ 218، طبقات الشافعية: 3/ 82 /رقم 515، الوافي بالوفيات:3/ 197، الفتح المبين:2/ 119، وأصول الفقه تاريخه ورجاله: 319، والدارس: 1/ 97، والأعلام: 6/ 200، ومقدمة تحقيق الفائق:1/ 34، ومقدمة تحقيق نهاية الوصول:1/ 55.
(2) - وذلك لأن أكثر من ترجم له وصفه بأنه شافعي المذهب، انظر: شذرات الذهب: 6/ 183، والدرر الكامنة:4/ 132، والبداية والنهاية:14/ 486، والبدر الطالع:2/ 187، وكشف الظنون:2/ 1991.
وكذلك قد ترجم له في طبقات الشافعية كطبقات الإسنوي، والسبكي وابن القاضي شهبة، وتقدم.
(3) - ومما يدل على ذلك ما صرح به بعض من ترجم له كابن السبكي في طبقاته الكبرى: 9/ 162،فقد قال بأنه: «على مذهب الأشعري، كان من أعلم الناس بمذهب الشيخ أبي الحسن وأدراهم بأسراره» .
وانظر: طبقات الشافعية: 3/ 82، وشذرات الذهب: 6/ 183، وأبجد العلوم: 3/ 120، ومعجم المؤلفين:3/ 406 ..
وقد قرر ذلك محقق النهاية من خلال اعتقاده فيما يتعلق بالمباحث الكلامية. انظر القسم الدراسي من تحقيق النهاية:1/ 58.
(4) - انظر: شذرات الذهب:6/ 183، والدارس:1/ 97، وطبقات الشافعية الكبرى:9/ 163، وطبقات الشافعية: 3/ 82، والدرر الكامنة:4/ 132.