والوحمات والثاليل [1] والندب، وإزالة بعض أنواع الوشم وله مضاعفات منها: ظهور ندوب في المناطق المعالجة، وقد يتسبب بحرق بعض الأنسجة المجاورة، وقد يؤثر على العين. [2]
حكم التقشير
اختلف العلماء بشأن حكم الشرع بالنسبة لعملية التقشير ولهم في هذا رأيان:
الأول: ويرى تحريم التقشير، وبه قال ابن الجوزي، والشيخ ابن جبرين، والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله تعالى.
واستندوا في هذا على ما يلي:
ما روي عن عائشة رضي الله عنها [3] قالت: يا معشر النساء"إياكن وقشر الوجه"فسألتها امرأة عن الخضاب؟ فقالت:"لا بأس بالخضاب، ولكني أكرهه لأن حبيبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه". [4]
وما روي عنها رضي الله عنها أيضا، حيث قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعن القاشرة والمقشورة، والواشمة والموتشمة، والواصلة والمتصلة". [5]
يستفاد من هذا تحريم التقشير، لما جاء في الحديثين من اللعن والمعروف أن اللعن لا يأتي إلا على فعل محرم.
(1) الثآليل: جمع ثؤلول وهو الحبة تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.
ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، مادة (ثأل) ، ج 11، ص 81.
(2) الصواط، التقشير الطبي حقيقته وحكمه وضوابطه، مصدر سابق، ص 3125 - 3135. بتصرف
(3) سبق تعريفها ص 9.
(4) ابن حنبل، مسند الإمام أحمد، مصدر سابق، ج 42، ص 493، رقم 25760.
ضعيف، سلسلة الأحاديث الضعيفة، 1614، ج 4، ص 117، رقم 1614.
(5) المصدر السابق.