الصفحة 80 من 96

بسم الله الرحمن الرحيم

السحاب: مشاهدينا الكرام، نتشرف اليوم بالتحدث إلى قائد مركزي لجماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية، الأستاذ أسامة محمود حفظه الله. كنا نسعى لإجراء هذا اللقاء منذ مدة طويلة ولكن لم نستطع إنجاز ما نصبو إليه بسبب ظروف خارجة عن إرادتنا. وبما أنه اللقاء الأول بعد تأسيس جماعة القاعدة في شبه القارة لذا قسمناه إلى حلقات نظرا لكثرة الأسئلة. واليوم هي الحلقة الأولى لهذه السلسلة. أستاذنا المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسامة محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السحاب: نرحب بكم من جانب مؤسسة السحاب- شبه القارة.

أسامة محمود: جزاكم الله خيرا، وجميع الإخوة العاملين.

السحاب: نود التحدث إليكم عن أمور كثيرة لكونك المتحدث الرسمي للقاعدة في شبه القارة. فالحركة الجهادية في شبه القارة، كما هو الحال في الدنيا بأسرها، تمر بمرحلة مهمة. ولذا فهناك أسئلة كثيرة تدور في أذهان الناس وحتى في أذهان المنتمين لهذه الحركة كذلك. فنسأل الله أن تتيسر لنا فرصة سماع حديثكم المسهب عنها عبر هذه الحلقات.

أسامة محمود: أنا أشكر الإخوة في مؤسسة السحاب لشبه القارة لإتاحة الفرصة لي. ونسأل الله أن تكون هذه الجلسات من دواعي الخير والنفع لنا وللأمة الإسلامية جمعاء.

السحاب: آمين، وجزاكم الله خيرا

أسامة محمود: بهذه المناسبة أتقدم بتحياتي الخالصة وتحيات أميرنا المحترم، الشيخ عاصم عمر حفظه الله وكل المنتمين إلى جماعتنا إلى مقام أمير المؤمنين، شيخ الحديث، الشيخ هبة الله حفظه الله، وأمير القاعدة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله، وجميع قادة المجاهدين وأفرادهم في الدنيا بأسرها وجميع الإخوة المسلمين، وأحييهم بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السحاب: نبدأ بسؤال أساسي، جماعة القاعدة في شبه القارة، إلى أي شيء تدعو أساسا وما هي الأهداف التي دعت إلى تأسيسها؟

أسامة محمود: نحن خرجنا للقضاء على الظلم والفتن والفساد، ولإعلاء كلمة الله، ولإرضاء ربنا سبحانه وتعالى أولا وأخيرا. وبما أن رضا الله مشروط بالنصح للمسلمين وإرادة الخير لهم، لذا يمكنك أن تقول أن هدفنا هو فلاح المسلمين أجمعهم والدفاع عنهم.

والحقيقة أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يُقضى على الظلم والفساد اللذين ملآ الأرض اليوم بالجهاد في سبيله. فلا يمكن السيطرة على هذه الأوضاع بدون الجهاد، ولا يمكن القضاء عليها بدون الجهاد. بل بدون الجهاد ستزداد الأوضاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت