الصفحة 77 من 96

مكانة الحركة الجهادية لشبه القارة الهندية

والطلب الثاني يا إخواني، أن تحيوا عظمة ومنزلة حركة جهاد باكستان المباركة هذه، حركة الجهاد في شبه القارة، حركة غزوة الهند، في قلوبكم وأذهانكم. حركة الدفاع عن الإسلام والمسلمين ضد الكفر والإلحاد،

حركة الجهاد هذه في شبه القارة وفي باكستان، هي حركة كافة الناس المخلصين المؤمنين المظلومين ضد عملاء أمريكا، وضد الجنرالات عبيد المال والشهرة. حركة للقضاء على هيمنة أمريكا وحلفائها الهندوس المشركين في شبه القارة الهندية. حركة للدفاع عن الإمارة الإسلامية في أفغانستان ودعمها ومدها وتقويتها. التي كان شعارها لا إله إلا الله. حركة للدفاع عن الدين، وأهله، وعلمائه.

حركة جهاد باكستان وشبه القارة، هي حركة الدفاع عن شعب باكستان المظلوم ضد جيش هند المشرك. الحركة التي قامت على الأسس الشرعية، أسس توحيد الحاكمية لله، والبغض لله، والحب لله. حركة القضاء على نظام الكفر الأمريكي والدفاع عن الجهاد واستمراره. حركة اختيار طريق الدعوة والجهاد الشرعي لإعلاء راية الإسلام وترك جميع الطرق المخالفة للشرع. حركة الإيمان والإخلاص والصدق والأمانة في مقابل الكفر والنفاق والطمع والمكر والخداع. حركة الإسلام في مقابل الجاهلية، والعدل في مقابل الظلم. لقد تأسست هذه الحركة بدعوات آلاف المسلمين، وإخلاص مئات المجاهدين، ودماء مباركة للكثير من أولياء الله. لقد أقامها الله استجابة لدعوات المظلومين وآهاتهم. لقد أقامها الله، فلم تتشكل داخل ثكنات الجيش، بل تشكلت لهدم هذه الثكنات. لقد ظهرت حينما أقسم الجنرالات على القضاء على الجهاد من أفغانستان إلى كشمير. لقد تأسست عندما أصبح بيع أمهات الشعب وبناته تجارة رابحة للجنرالات. لقد علت راية الحركة من منطقة القبائل الحرة عندما أحرق حتى الأطفال والشيوخ والنساء بالفوسفور بـ"تهمة"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [1] .

لذا أطلب منكم يا إخواني، لا تظنوا أن أمر حركة الجهاد هين، وأنها ستندس تحت التعذيب والوحشية في زنازين السجون السوداء، أو أن إرهاب الدولة سيقضي عليها، أو أن مؤامرات الاستخبارات الخبيثة مثل الآي إيس آي الباكستانية و الرا الهندية ستقضي عليها. لا بحول الله، لن يكون هذا أبدا. فالله سيحفظها، لأنها شجرة طيبة، لقد زرعها أولئك الصالحون، أولياء الله، الذي قد ارتحلوا إلى الرفيق الأعلى، الذين ضحوا بكل ما يملكون، وهذه حركة أولئك الأولياء المجاهدين، الذين بحمد الله كثيرون في باكستان سواء من جماعتنا أو خارجها. والوقت قد حان أن تنطلق هذه الحركة من أفغانستان إلى دلهي ودكا، لا كألعوبة

(1) -يشير إلى حادثة المسجد الأحمر بإسلام آباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت