الصفحة 6 من 96

لا يمكن أن يكون أحد منا مسلمًا حقا وأخوه المسلم يتضرر من لسانه أو يده، فضلًا على أن يكون مجاهدًا،"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده". ويجب علينا أن نتذكر أنه لا يمكننا أن نتخلص من هذا النظام الظالم، ولا أن نطبق الشريعة، ولا أن نُرضِي ربنا إن لم نصبح فعلًا ناصحين محبين لإخواننا.

وآخر طلب من إخواني أن"بشروا ولا تنفروا". أن نصبح ممن يبعث حب الإسلام في قلوب الناس بأعماله، لا من ينفر عن دين الله. لتكن كل بياناتكم وجميع عملياتكم تغرس محبة الجهاد في قلوب الناس. لقد قمنا ونحن نحمل دعوة، نحمل رسالة، لنا هدف. ولقد أصبح جميع شياطين الإنس والجن، وجميع الأعداء يدًا واحدة لكي يثيروا الغبار على هذا الهدف المبارك، وكي يفسدوا سمعتنا بين من ننتمي إليهم أنفسهم، وكي ينفروا عنا الناس. فلتكن كل عملية لنا، وكل خطوة وكل كلمة مما يزيل الغبار عن صورتنا الحقيقية.

واسمعوا يا إخواني المجاهدين،

قسمًا بالله، إن قُتلنا نحن وأبناؤنا جميعًا، ولكن صدعت دعوتنا ونصعت، ولقت دعوتنا، دعوة الرجوع إلى دين الله وتطبيق الشريعة هذه، قبولًا بين شعبنا، فإنها هي السعادة! ولكن إن تشوه وجه دعوة الجهاد المقدس بأخطائنا فسنكون قد ظلمنا المجاهدين، ودين الله، وشعبنا، وأمتنا المقهورة.

رسالة إلى العلماء:

وأود أن أقول لقادة الأمة حقًا، الصادعين بالحق، علمائنا الكرام الأفاضل الأجلاء، أننا تلامذتكم وأبنائكم والذائدون عنكم. ونعتبر كل ارتباط لكم بقافلة الجهاد على أي مستوى كان متاعًا لنا ومن دواعي سرورنا. وإن كان ميدان الجهاد لا يخلو من العلماء، ولكن هذا العدد غير كاف. فنحن بحاجة لكم في الميادين أكثر من ذي قبل. وما علاج الأخطاء في الجهاد إلا بأن يمتلأ ميدان الجهاد بأكبر عدد ممكن منكم. فكلما قويت صلة العلماء بالمجاهدين حملت قافلة الجهاد خيرًا أكثر وبركة للأمة. فنطلب منكم أن ترشدونا. ونحن نرى فوز الدنيا والآخرة في أن تحاسبونا بالعدل. بارك الله في علومكم وأعمالكم. آمين.

إلى الأمة الغالية:

وأخيرًا أقول لأحبتي المسلمين على أرض باكستان،

الجيش الظالم والحكام الخونة لا يريدون الخير لكم، بل هم أعدائكم. هؤلاء تمردوا على ربهم، وتذللوا لأمريكا، وعبدوا الدرهم والدولار والشهوات، وقتلوا آلاف المسلمين. هم أعداء أنفسهم ومجرمون في حق ذويهم. وإنما راحتكم، وأمنكم، وسعادتكم، وعز الدنيا والآخرة في شرع ربكم الرحيم الكريم. ولكن هذا الجيش عائق أمام طريق الشريعة. والمجاهدون الذين يبارزون أمريكا وحواريها لأجل شرع الله والدفاع عنكم هم من يريد الخير لكم. الذين يجاهدون وفق الشريعة. فتعرفوا على الجهاد والمجاهدين الذين يميزون بين المحسن والمسيء، والظالم والمظلوم، وموافقة للشرع ومخالفته، وساندوهم. ففي كل ميدان أصالة وزيف، وخير وشر، وبهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت