أخرجه: النسائي في"السنن الكبرى"كتاب قيام الليل وتطوع النهار، بيان ذلك 2/ 221 (1577) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، والطبراني في"المعجم الكبير"12/ 319 (13233) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا إسماعيل بن مسعود الجحدري.
كلاهما: (محمد بن عبد الله، وإسماعيل بن مسعود) عن يزيد بن زريع، عن كثير بن قاروندا، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه - رضي الله عنه -. والطبراني سمى كثير بن قنبر.
وتابع يزيد بن زريع، النضر بن شميل:
أخرجه: النسائي في"المجتبى"1/ 288 (597) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال: حدثنا ابن شميل قال: حدثنا كثير بن قاروندا، به.
ترجمة رواة الإسناد:
-محمد بن عبد الله بن بزيع. ثقة. تقدم ترجمته ص 47.
-كثير بن قاروندا الكوفي، أبو إسماعيل. قال ابن عدي: وكثير بن قاروندا عزيز الحديث. (الكامل في ضعفاء الرجال 8/ 497) . وقال الذهبي: وثق. (الكاشف 2/ 146) . وقال ابن حجر: مقبول. (التقريب(5622 ) ) .
-سالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -. ثقة. تقدم ترجمته ص 77.
الحكم على الحديث:
الحديث حسن لغيره، لأجل كثير بن قاروندا، لكن تابعه غير واحد من الثقات على أصل الحديث كالزهري فأخرجه: البخاري في"صحيحه"2/ 44 (1091) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء، قال سالم: وكان عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - يفعله إذا أعجله السير.