ترجمة رواة الإسناد:
-عمرو بن علي، أبو حفص الفلاس. ثقة. تقدم ترجمته ص 39.
-عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. ثقة. تقدم ترجمته ص 60.
-عبد الله بن يسار المكي الأعرج، مولى ابن عمر. وثقه ابن حبان (الثقات 7/ 23(8832) . وقال الذهبي: وثق. (الكاشف 1/ 609) . وقال ابن حجر: مقبول. (التقريب(3719 ) ) .
-سالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -. ثقة. تقدم ترجمته ص 77.
الحكم على الحديث:
الحديث حسن لغيره؛ لأجل عبد الله بن يسار الأعرج، فقد تابعه محمد بن عمرو بن علقمة، عن سالم، عن أبيه - رضي الله عنه -. بمثله. وهذه المتابعة في"مسند البزار"12/ 269 (6050) ، وفي إسناده محمد بن بلال يغرب كثيرًا عن عمران القطان. قال عنه ابن عدي: ومحمد بن بلال هذا له غير ما ذكرت من الحديث، وهو يغرب عن عمران القطان له عن غير عمران أحاديث غرائب، وليس حديثه بالكثير وأرجو أنه لا بأس به. (الكامل في ضعفاء الرجال 7/ 308) .
57 -قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ قَارَوَنْدَا، قَالَ: سَأَلْنَا سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، عَنْ صَلَاةِ، أَبِيهِ فِي السَّفَرِ، وَسَأَلْنَاهُ هَلْ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ فِي سَفَرٍ؟ فَذَكَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ كَتَبَتْ إِلَيْهِ، وَهُوَ فِي زِرَاعَةٍ لَهُ إِنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ فَرَكِبَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى إِذَا حَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ قَالَ لَهُ الْمُؤَذِّنُ: الصَّلَاةَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ نَزَلَ فَقَالَ: أَقِمْ فَإِذَا سَلَّمْتُ فَأَقِمْ فَصَلَّى، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ، قَالَ لَهُ الْمُؤَذِّنُ: الصَّلَاةَ قَالَ: كَفِعْلِكَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا اشْتَبَكَتِ النُّجُومُ نَزَلَ، ثُمَّ قَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: أَقِمْ فَإِذَا سَلَّمْتُ فَأَقِمْ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا حَفَزَ أَحَدَكُمُ الْأَمْرُ الَّذِي يَخَافُ فَلْيُصَلِّ هَذِهِ الصَّلَاةَ".