هم الوحيدون القادرون على التغيير الحق، فلا عِبرة بالتغيير إن كانَ التغييرُ من الظلمِ إلى الظلمِ ومن السحت إلى السحت، فهذا هو عينُ الفساد مع اختلاف ألوانه، إنّما التغيير ينبغي أن يكون من الظمِ إلى العدل ومن الباطلِ إلى الحق.
فحذارِ حذارِ أن تُخدَعُ الأمةُ خمسين سنة أخرى، فالنجاةُ من كلِّ هذهِ المعامع أن ترجِعَ الأمةُ لأصلِها وتضعَ الثقةَ بمن هُم أهلٌ للثقة.
و إنَّ جبهةَ النصرةِ تحملُ على عاتقها أن تكونَ سلاحَ هذهِ الأمةِ في هذهِ الارض وتغني الناسَ بعدَ اللهِ عزَّ وجل عن إستنصارِ الغُرباءِ القتلة.
ولا يغيبُ عني أن أدعوَ بالرحمةِ لكل شهيدِ سقطَ على هذهِ الأرض، وبالفرجِ لكلِّ أسيرٍ أُسِرَ لقضيةِ حقٍّ، وبالصبرِ لِكلِّ مصابٍ ومكلومٍ وكلِّ أرملةِ وثكلى وكلِّ فاقدٍ لأبٍ أو أمٍ أو أخٍ أو أخت.
ونعاهدكم جميعاً نحنُ أبناءِ جبهةِ النصرة أن دمائنا دون دماؤكم
والله الموفق
وعليه التُكلان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته