أبو محمد الجولاني: لأنه ليس هناك دعم غير مشروط ولو أعلن عن هذا في الحقيقة تخالف هذا الأمر يعني يصبح كما حال بعض الفصائل يجري الضغط عليها ..
أحمد منصور: تقبلون من جيوب المسلمين ..
أبو محمد الجولاني: نعم نحن نؤخذ من عامة المسلمين وهذا مُحل لنا ..
أحمد منصور: وهذا كافي لكم لكي تستمروا في هذه المعركة الطويلة؟
أبو محمد الجولاني: بإذن الله تعالى الخير كبير وواسع والحمد لله رب العالمين والله عز وجل لا ينسى أحدا، والمسلمون يحبون جبهة النصرة ويحبون تنظيم القاعدة يعني يتكاتفون معنا في هذا الباب ونحن نأمل من جميع المسلمين أن يساندوا مجاهدينا يساندوا أهل الجهاد في ساحات الجهاد ويوصلوا إلى الشام من أموالهم ..
أحمد منصور: هل معنى ذلك أن المناطق المحررة تمتلك اكتفاء ذاتيا ودخلا ماليا يُمكنها من خلال الجبهة النصرة والقوى المسلحة الأخرى أن تخوض حربا طويلة مع النظام؟
أبو محمد الجولاني: بالطبع في حال اجتمعت كل هذه الجهود وصبت فيه لأن هذه الموارد هي مقسمة بين هذه الفصائل وبين هذه الكتائب، في حال لو اجتمعت هذه الجهود في نطاق واحد فبإذن الله تعالى هم بغنى بشكل كامل عما يأتينا من الخارج ولو آتاهم من الخارج شيء من المساعدة يعني يكون من الهامش فربما هذا لا بأس به أما أن يسلب قرار بعض هذه الفصائل أو تسلب إرادتهم أو يضغط عليهم في أن يصدروا بيانات معينة مثلا أو يقولوا كلام معين حتى يرضي الداعمين، فهذه الفصائل ستكون مسلوبة الإرادة ونحن سنمر على مراحل أصعب بكثير مما مر علينا في السابق فإن كان هذا القرار مرهون عند جهات أخرى ليس عند قيادات هذه الفصائل فهذه المشكلة ستكون على الشام، الخارج لا يهتم إلا بمصالحه ولا تهزه يعني لا تهتز مشاعره عندما يجد الأطفال والنساء التي تقتل والناس الذين يشردون لا تهتز مشاعرهم فلذلك هو يهتم بمصلحته وأين مصلحته، فهو يوجه هذه الفصائل حتى تكون تصب في مصلحته ..
أحمد منصور: أنا اطلعت على تقارير كثيرة حديثة خلال الأيام الماضية أن كثيرا من هذه الفصائل المتحالفة معكم في جيش الفتح يضغط عليها الآن لإخراج جبهة النصرة أو التخرج معها حتى يستمر الدعم الخارجي.
أبو محمد الجولاني: لا يستطيعون، جبهة النصرة ليست يعني عنصر هامشي في الساحة، لله الحمد الكل يعلم جبهة النصرة بالاشتراك مع كل الفصائل لا نبخس من حق أحد، جبهة النصرة بفضل الله هي رأس حربة، أنظر إلى عمليات في درعا أنظر إلى القلمون أنظر إلى حمص أنظر