الصفحة 150 من 212

فيَا أهلَ الجهادِ بأرضِ الشام و يا جنودَ جبهةِ النُصرة: إن أهلَ الشام ليس لهم بعدَ الله من ناصرٍ أو مؤازرٍ سواكُم، فلا يفوتن يومكُم ولا تغيبنَ شمسُ نهاركُم إلا ولهيبُ ناركُم تدكُ عقرَ دارهم, هذا يومكم يا أبطالَ دمشق, يا جنودَ الوغى في درعا, يا صناديدَ حمص, ويا صقورَ اللاذقية يا صقورَ اللاذقية, ويا ليوثَ حماة, ويا فرسانَ إدلب, ويا رجالَ الحربِ في حلب, ويا أسودَ الدير, وكماةَ الرقة, وشجعانَ الحسكة, أروهم منكم يوماً عبوساً أسودا, أروهم سيفاً مهندَ مُسلطا, يطيح بهامهم ويزلزلُ الأرضَ تحتَ أقدامِهم.

قضى الله أن البغيَ يصرع أهله *** وأن على الباغي تدور الدوائر

هذا {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} .

ـــ ــــ ـــ

مع تحيات إخوانكم

في مؤسسة المنارة البيضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت