الصفحة 12 من 212

أحمد منصور: يعني مُمكن أبو محمد اسمح لي هُنا مُمكن نعتبر هذا إعلان رسمي من قِبَلكم إلى كُل قرية علوية بأهلها برجالها بنسائها بمَن فيها ممَن تحتَ نيران أسلحتكم؟

أبو محمد الجولاني: بالطبع هذا الشيء معمول بهِ الآن، نحنُ الآن مثلًا لدينا جنود يُقاتلون مع النظام طيلة 4 سنوات وبالتأكيد قتلوا من أهل السُنة وقتلوا ثُم بعض الأحيان نُحاصر منطقة مُعينة فيخرج هذا الجُندي فيقول أنا أُسلِّم نفسي، يقول أنا أُسلِّم نفسي الآن ..

أحمد منصور: لا تعدموهُ ولا تقتلوهُ ولا شيء.

أبو محمد الجولاني: ليذهب إلى أهلهِ آمنًا مُطمئنًا فقط أنهُ يتبرأ مما كانَ يفعلهُ ولو كانَ قاتلًا منا 1000 رجُل.

أحمد منصور: طيب اسمح لي في مشهد هُنا وأعود معك يعني قُبيلَ سقوط جسر الشغور في أيديكم المُستشفى الوطني وأنا كُنتُ هُنا وتابعتُ كُل المعركة من بدايتها إلى حصارها قُبيل سقوطها بيوم أو يومين سلَّمَ بعض الجنود أنفسهم، هل هؤلاء يعني ..

أبو محمد الجولاني: الذي سلَّمَ نفسهُ قبلَ أن نقدرَ عليهِ يعني قبلَ أن نقدر عليهِ بعدَ قتال شديد فهذا يذهب آمنًا مُطمئنًا إلى أهلهِ لا نمُسهُ بسوء.

أحمد منصور: هل أعتبر هذهِ دعوة إلى كُل مَن يُقاتل مع جيش النظام ..

أبو محمد الجولاني: هذا معمول بهِ ويعلمهُ كثير من الناس حتى جنود النظام يعلموا هذا الأمر من مطار أبو الظهور ونحنُ نُحاصر خرجَ كثير من الناس، هذهِ الأشياء حدثت كثيرًا يعني ليست حادثة وحادثتين حتى نُدللَ على هذا، هذا أحداث كثيرة جدًا بعض الأحيان النظام يُخوفهم أنهُ الجبهة ستذبحكم أو هؤلاءِ المُجاهدين سيذبحونكم أو جيش الفتح سيقتلكم، هذا الأمر خلاف الواقع ومنهم مَن أتى أهلهم واستلموهم من بينِ أيدينا بعدَ أن خرجوا وانسحبوا من الأماكن المُحاصرة أو مِن شيء آخر، فهذا أنا أتكلم الآن عن جُندي يرفع سلاح في وجهنا وتبرأ من النظام وتبرأ من أفعالهِ وأتى وسلمَ نفسهُ وألقى سلاحهُ فذهبَ آمنًا إلى بيتهِ فكيفَ بطوائف!! إذا عادت إلى دينِ الله عز وجل وتبرأت من قتلِ النظام البشع للمُسلمين ولأهل السُنة فهُم سيكونون إخوةٌ لنا نمنعهُم مما نمنع بهِ أنفسنا، بالطبع أنا لا أقول هذا حتى هذا هو أصل ديننا، أنا لا أقول هذا حتى نهرب من تُهمة أننا نحنُ نُضيِّق على الأقليات وهذا الموضوع الذي يُثار في بعض الأحيان ..

أحمد منصور: هذا السؤال هذا السؤال الأساسي الآن أنَ الغرب يُركز في وسائل إعلامهِ أنكم سوريا فيها تنوُع عرقي وديني كبير أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت