الصفحة 10 من 212

أبو محمد الجولاني: لكن هذهِ هي العُصبة الحاكمة، هذهِ عصَب النظام ينطلق من هذهِ المناطق، هذهِ المناطق طيلة الـ 4 سنوات الماضية هي مناطق آمنة لم تتعرض لضربات بسبب أنَّ خطوط التماس الأولى كانت مع النظام هي كانت في مناطق السُنة، الآن انتقلت المعركة إلى بداية مناطق العلويين.

أحمد منصور: بعض القُرى لا تَبعُد عن نيران مدافعكم أكثر من 3 كيلومترات.

أبو محمد الجولاني: نحنُ أصبحنا مُتاخمين لهُم واليوم أدركَ العلويون أنَّ هذا النظام عاجز عن حمايتهم وعاجز عن هُم ثبتوا عرشهُ واستهلكوا هذهِ الطائفة بشكل كبير جدًا لتثبيت عرش عائلة، لتثبيت حُكُم عائلة والآن تحوَّل الأمر إلى انقلبَ السحر على الساحر تحوّلَ إلى خسارة، في الحقيقة المعركة في الشام لا تنتهي في القرداحة.

أحمد منصور: نعم.

أبو محمد الجولاني: هي تنتهي في دمشق، حَسم المعركة يكون في دمشق، فلذلك نحنُ نصُب اهتمامنا فيما يُساعد على إسقاط هذا النظام، العلويون نعم تورطوا، حربنا هي ليست حرب ثأرية رغمَ أنَّ نحنُ بالنسبةِ لنا العلويون هي طائفة خرجت عن دين الله عز وجل بكلام أهل العلم والفقهاء؛ فهُم لا يُحسَبوا طائفة من أهل الإسلام بل هُم خارجين عن دينِ الله عز وجل وعن الإسلام، أمّا نحنُ لا نُقاتل اليوم إلا مَن يرفَع علينا السلاح، نحنُ نُقاتل مَن يُقاتلنا.

أحمد منصور: يعني أنتم مرجعكم الفقهي فيما تقومونَ بهِ هو دفع الصائل وليسَ إقامة فتوحات لإقامة دولة.

أبو محمد الجولاني: نعم هذا يختلف عندنا، نحنُ لا زلنا الآن في مرحلة دفع صائل، فنحنُ نُقاتل مَن يُقاتلنا الآن سواء كان هناك مِن السُنة مَن يُقاتل المُسلمين.

أحمد منصور: يعني كُل الجبهات التي لا ترفع السلاح عليكم لا تُقاتلوها!!

أبو محمد الجولاني: في هذا الوقت نحنُ لا نُقاتل مَن لا يُقاتلنا، هُنا قرى درزية لم تُساند بشار الأسد ولم تُقاتل وهي موجودة في المناطق المُحررة لم تتعرض إلى الأذى.

الطوائف وحقوق الأقليات

أحمد منصور: هذا يعني طالما فتحت ملف القُرى الدرزية أنا فوجئت وأنا أتجول في خلال الأيام الماضية في كثير من المناطق المُحررة قطعت مئات الكيلومترات وجود أكثر من 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت