فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 337

ولن تقبل الحركة الجهادية أن تسلم القيادة لأناس أخلاط من الفكر الإخواني والبعثي والوطني والقومي وغيره، لم يُمحّصوا جيدا، ولم يحصل الوثوق بهم جيدًا، بل عند بعض الامتحانات الصغيرة ظهر منهم الضعف والركاكة بل سقط بعضهم في امتحانات شهرية ونصفية .. ! نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يربط على قلوبنا ويثبتنا وإياكم على الحق ويرزقنا اليقين وأن يعافينا قبل ذلك وبعده .. آمين.

ولن تقبل الحركة الجهادية أن تسلم الراية لأناس يعيشون متنقلين بين أفخم الفنادق في دول الردّة مرضيًّا عنهم من حكومات تلك الدول، يعقدون المؤتمرات علنا عندهم، ويشاركون في اللقاءات والاجتماعات الطاغوتية ويُعانقون الطواغيت وأئمة المرتدين بالأحضان، ويقبّلونهم ويبشون في وجوههم بشاشة الأخ الودود، ويظهرون لهم المودة، ويُثنون عليهم وعلى جهودهم ويرجون فيهم الخيرَ، ويستنجدون بهم ويرونهم جزءًا من الحل، ويعتبرونهم إخوة ... !

هذا غير ممكن، والله أعلم، والله غالبٌ على أمره، نسأله - سبحانه وتعالى - أن يحفظ الجهاد والمجاهدين ويقيهم شر كل ذي شر.)

وكما أنصحك أخي الحبيب أن تنظر رسالتنا (إن الجهاد دين فانظروا عمن تأخذون دينكم) بتقديم شيخنا العلامة أبي محمد المقدسي -حفظه الله ونفعنا بعلمه-

خامسا: وأخيرا إن من أعجب العجب أن يصبح كلام حسام الاطرش رأيا شخصيا فيكتفى بالتعليق عليه بكلمات هزيلة ضعيفة ويصبح كلام غيره ممن يدعون إلى الحفاظ على الجهاد وثمرته فتنة وشقا للصف ودعوة للغلو ..

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

واختم لنا بالشهادة في سبيلك

كتبه:

الدكتور سامي بن محمود العريدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت