فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 337

• الغدوة والروحة في سبيل الله:

إن الغدوة والروحة في طاعة الله في أرض القعود لها من الثواب والأجر حسب الطاعة التي يسعى لها العبد ولكن الغدوة أو الروحة في سبيل الله فإنها خير من الدنيا وما عليها فقد روى الإمام البخاري عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها)

• التعب والجروح والشيب والابتلاء ونحو ذلك في سبيل الله:

إن تعظيم الأجور والثواب في الجهاد في سبيل الله لا يقتصر على فعل الطاعات فحسب بل يشمل أيضا ما يلحق المجاهد من تعب أو أذى أو ضرر أو ابتلاء ..

روى الإمام مسلم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي وإيمانا بي وتصديقا برسلي فهو على ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة. والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم لونه لون دم وريحه مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عنى والذي نفس محمد بيده لوددت أنى أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل» .

وروى الإمام البخاري عن عبد الرحمن بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت