فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 337

المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك قال أبو هريرة إن فرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له حسنات)

وعن ابي هريرة قال: (مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته لطيبها فقال لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة اغزو في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن

فالجهاد في سبيل له المنزلة العظيمة والرتبة العالية في الشريعة فمن اصطفاه الله من عباده للقيام بهذه العبادة عليه أن يشكر الله على هذه النعمة العظيمة بأن يعمر وقتها ويشغله بالطاعات والقربات وأن يجتنب ما يخل بجهاده وما لا يليق ويناسب هذه الفريضة العظيمة فالوقت العظيم يعمر ويشغل بالأفعال والأقوال العظيمة فمن وفقه الله لذلك فهذا من تمام نعمة الله عليه ومن إمارات رشد جهاده ..

وحتى لا أطيل عليك أخي الحبيب الكلام أذكر لك بعض الأمثلة في تقرير وبيان هذه المسألة لتكون هذه الأمثلة وغيرها من المحفزات لاستغلال ما بقي من أعمارنا في الجهاد بأنواع الطاعات والقربات وخاصة أننا على أبواب شهر رمضان المبارك

• الذكر والدعاء في الجهاد في سبيل الله:

إن ذكر الله ودعاءه من القربات والطاعات التي لا يغفل عنها إلا المحروم فهما من القربات السهلة اليسيرة على من يسرهما الله له فلا يحتاجان إلى كبير جهد أو طاقات أو بذل أموال فهما من عبادات اللسان وكمالهما أن يصاحبهما استحضار القلب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت