3)الاطمئنان على باقي إخوانه العاملين معه.
4)شعوره بالقلق في مكان مكثه والبحث عن مكان بديل له.
أما العلاج فيتمثل في تلك الخطوات، وهي:
1)تأمين الأهل جيدا قبل البدء في العمل.
2)اختيار أماكن الكمون بنفسك بحيث تتوافر فيها شروط الأمن اللازمة وكذلك الأماكن البديلة.
3)قطع الصلة بجميع إخوانك هذه الفترة وخاصة خط الاتصال.
4)تأمين جميع الأعمال الهامة قبل بدء العمل.
5)استخلف نائبا لك يقوم بمهامك أثناء فترة مكثك دون الاتصال به.
المبدأ الثامن .. لا تكن أسيرًا لعادة:
معظم الناس اعتادوا نمطا معينا في الحياة من عادات وتقاليد سواء في ملبسهم أو مأكلهم ومشربهم أو في سفرهم وتنقلاتهم وعند نومهم وكذلك في لهجتهم وحديثهم مع الآخرين، والإخوة العاملون لدين الله جزء من هذه الحياة لهم أيضا عاداتهم وتقاليدهم الظاهرة والمميزة ولا أنكر ذلك عليهم غير أن هناك بعض الأمور التي اعتادها الإخوة لها تأثيرها السلبي في مجال الأمن الذي نحن بصدد الحديث عنه كأن يعتاد الأخ زيًّا معينا لا يغيره مهما كانت الظروف أو السير في طريق محدد أو التحرك في أوقات ثابتة أو اتخاذ وسيلة مواصلات واحدة ... الخ، وكل هذه الأشياء تساعد العدو في رصده ومعرفة تحركاته بسهولة كما أن هذه العادات تكون عبئا على المسلم إذا تعرض لموقف فإنه لا يستطيع التخلص منه ومن هنا يظهر لنا أهمية تأقلم الإنسان مع الظروف والعادات اليومية للآخرين في الأمور الحياتية ولا يكون ذلك إلا بالاختلاط بهم وحسن معاملتهم ومعرفة طبائعهم المختلفة وأيضا تعدد طرق المعرفة في أشياء عديدة سواء في لهجات ولغات مختلفة أو عدد من الحرف والأعمال التي قد تعين المسلم على التعامل مع المواقف الطارئة حتى لا يكون المسلم أسيرا لعادة ما قد تكون سببا في وقوعه في براثن الأعداء أو في عدم إنجاز المهام المكلف بها بنجاح.
وإلى هنا نكون قد انتهينا من بيان المبادئ العامة للأمن في الجماعة المسلمة متوجين الموضوع بخير الكلم من قول الله تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} .