الصفحة 72 من 134

أنهم هم العمق الاسترتيجي والممول الحقيقي والمستفيد النهائي في هذه الحرب.

7)أننا - علم الله - لا نشك في هزيمة الإمبراطورية الأمريكية ونبشر أمتنا بهذا، وما حدث في أفغانستان هو معركة من جملة الحرب التي عادت كفتها لتتزن مرة أخرى لصالح جند الله، وأن هذه الإمبراطورية الصليبية اليهودية تسعى بظلفها لحتفها في منطقة الخليج المباركة.

8)نتوجه بالنصح لأمتنا الحبيبة بالعودة إلى الله تعالى في سرنا وعلننا، ليتحقق لنا وعد الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ، وقوله تعالى: {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} .

9)كما نحرض كل شعوب أمتنا ونحثهم على حمل السلاح وتخزين الذخائر وبدأ القتال والعمل الجهادي ضد التحالف الصليبي اليهودي وكافة مصالحه في كافة الدول الإسلامية، هادفين بذلك إلى تأكيد أواصر الوحدة في الأمة في ضوء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت