من بعضها البعض ليلًا في شكل كمائن تلتحم وقت العمل، ويسهل انفصالها وتفرقها بعده مباشرة.
لم نشكل قطاعات عسكرية كبيرة حتى لا يسبب لنا الطيران خسائر فادحة، واعتمدنا أسلوب المجموعات الصغيرة ذات الكفاءة القتالية العالية، ودعمنا كل مجموعة بعدد من قدامى المجاهدين ممن خاضوا العديد من المعارك، مشكلين بذلك عددًا من الكمائن المعدة للعدو وتم وضعها على محور التقدم الرئيسي وكذلك المحاور الثانوية، مغطين بذلك كامل المساحة التي من الممكن أن يتقدم أو يتسلل العدو من خلالها.
تم نشر هذه القوات في خنادق رئيسية وبديلة، وتم تمويه هذه الخنادق بعناية بحيث يصعب على العدو رصدها، كما تم نشر البعض الأخر في عدد من المباني الخربة والتي كانت منتشرة بشكل كبير في المنطقة.
كان الخط الأول مزودًا بعدد من الهاونات المتوسطة وبعض المدافع عديمة الارتداد وشبكة من الرشاشات الثقيلة المحمولة على السيارات والمضادة للطائرات، كما تم تزويد المجموعات بعدد من صواريخ"سام سبعة"، كما تم دعمهم براجمة صواريخ عيار 107 مم محمولة على سيارة"بيك آب"كان لها أثر كبير في إسقاط خسائر ضخمة في أفراد العدو.
وإلى الخلف من المطار وباتجاه المدينة؛ كان هناك خط ثاني يشبه الخط الأول ويزيد عليه وجود عدة مجاري مائية جافة استفاد الاخوة