الصفحة 103 من 134

وذلك بسبب موقف كلا البلدين من الأحداث في فلسطين فالروس على هامش النظام العالمي بينما الإنجليز في المركز.

وزيادة في الإيضاح فجنسية الرهينة أو المعدة لها وزنها بحسب ثقل حكومتها في الصراع وعليه فالمرتبة الأولى من العدو يحتلها على الترتيب اليهود ثم الأمريكان ثم الإنجليز أما المرتبة الثانية فتحتلها دول أوروبا الغربية أما المرتبة الثالثة فتحتلها دول أوروبا الشرقية وسكان موسكو.

وكذلك المكانة الاجتماعية والسياسية، فكلما كان للأشخاص المخطوفين عمق اجتماعي وسياسي في الدولة كلما كان للعملية بعدها القوي وصداها الضخم الذي يعين على عملية التفاوض والنجاح في تحقيق أهداف العملية. وفي إطار ذلك يحتل المرتبة الأولى كبار رجال المال ثم كبار الساسة ثم كبار العسكريين ويحتل المرتبة الثانية كبار العلماء في العلوم الحساسة ثم المشاهير من أهل الفن والإعلام ثم المسئولين الحكوميين ويحتل المرتبة الثالثة السياح البيض ثم المواطنين البيض ثم عموم المواطنين.

ولن أترك المجال طويلًا للقارئ لإدراك أهمية الفارق بين كون الشخصية (يهودي من كبار رجال المال وسائح أمريكي أسود) . فالأول لن يهدأ العالم والإعلام ولن تنام دولة يهود ولا جيشها الأمريكي الإنجليزي حتى يفكوا أسره أما الثاني فقد تتركه حكومته يلقى حتفه كضحية من ضحايا الإرهاب فاسحة المجال لنفسها لتدين الإرهاب من خلال إعلامها وتفرض العقوبات من خلال مجلس الأمن بهدف حصار الإسلام والمسلمين.

ونستطيع أن نلخص هذا التمهيد بالبند التالي:

• العوامل المؤثرة في القيام بالعملية:

1 -عوامل شرعية.

الحاجة إلى الفتوى الشرعية.

2 -عوامل سياسية.

الفائدة من العملية.

3 -عوامل عسكرية.

القدرة على تنفيذ العملية.

مراحل عملية الخطف:

أولًا: الاستطلاع [1] :

(1) ننصح بالحصول على دورة الأمن والاستخبارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت