"بأن الشيخ أبا حمزة المهاجر رحمه الله كان من خيرة المجاهدين, في عددٍ من الميادين, وكان في ما تولاه أمينًا حق أمين, حتى قُتل صابرًا محتسبًا دون الدين, ولقد روينا عن الصادق الأمين, أن مثله يشفع -بإذن الله- في سبعين, [1] (وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ(81 ) ) [يوسف] ".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين ..
وكتب: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري
6/ 5/1432 هـ - 10/ 4/2011 م [2]
(1) عن خالد بن معدان عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (للشهيد عند الله ست خصال؛ يغفر له في أول دفعة, ويرى مقعده من الجنة, ويجار من عذاب القبر, ويأمن من الفزع الأكبر, ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها, ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين, ويشفع في سبعين من أقاربه) [أخرجه الترمذي, وابن ماجة, وصححه الألباني] .
قال الحافظ أبو العلا المباركفوري رحمه الله:"ويشفَّع"بفتح الفاء المشددة على بناء المجهول؛ أي: يقبل شفاعته".اهـ [تحفة الأحوذي 5/ 297] ."
(2) تنبيه: أزمع أهل الإجرام, على أن ينفذوا حكم الإعدام في أم حمزة اليمانية فك الله أسرها في (10/ 5/2011 م) أي بعد شهر واحد من إتمام هذه الصرخات, نسأل الله أن تحرك أهل المروءات, لاستنقاذها من أسر أهل الخيانات.