الشرط الأول: أن أكون أمامه مناظرًا لا تلميذًا.
الشرط الثاني: أن يُقسم الوقت بيننا بالعدل.
الشرط الثالث: أن نتفق على حكم يحكم في تقسيم الوقت فقط.
الشرط الرابع: أن تصور المناظرة.
فلما عُرضت عليهم الشروط رفضوا المناظرة!
وأنا -أخي الحبيب- لا زلت في أول الطلب, أثني عند عدد من العلماء -ممن لا استطيع أن اسميهم- الركب, نسأل الله المضي وعدم التقهقر خشيت التعب, قال الله تعالى: (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا(114 ) ) [طه] . وقال سعيد بن جبير رحمه الله:"لا يزال الرجل عالمًا ما تعلم, فإذا ترك التعلم وظن أنه قد استغنى واكتفى بما عنده فهو أجهل ما يكون".اهـ [تذكرة السامع ص27] .
ولا أكتمك سرًا أني -دائمًا- في خلواتي وخلجاتي, أترنم بالقصيد الآتي: