الى الحق فبين أن كل طائفة منهما تتعلق بالحق ولكن طائفة علي أدنى اليه وقال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين سورة الحجرات 10 فلم يخرجهم عن الايمان بالبغي بالتأويل ولا سلبهم اسم الاخوة بقوله بعده إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين اخويكم الحجرات 10