والذي يكشف الغطاء في ذلك أن معاوية لما صار اليه الأمر لم يمكنه ان يقتل من قتلة عثمان أحدا الا بحكم الا من قتل في حرب بتأويل أو دس عليه فيما قيل حتى انتهى الأمر الى زمان الحجاج وهم يقتلون بالتهمة لا بالحقيقة فتبين لكم انهم ما كانوا في ملكهم يفعلون ما اضحوا له يطلبون
والذي تثلج به صدروكم ان النبي صلى الله عليه و سلم ذكر في الفتن وأشار وبين وأنذر الخوارج وقال تقتلهم أدنى الطائفتين