عاصمة
أما وجودالحرب بينهم فمعلوم قطعا وأما كونه بهذا السبب فمعلوم كذلك قطعا وأما الصواب فيه فمع علي لأن الطالب للدم لا يصح أن يحكم وتهمة الطالب للقاضي لا توجب عليه ان يخرج عليه بل يطلب الحق عنده فإن ظهر له قضاء والا سكت وصبر فكم من حق يحكم الله فيه وإن لم يكن له دين فحينئذ يخرج عليه فيقوم له عذر في الدنيا