وانقضاء عدد نسائهم ومحل ديونهم يقول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج
قال خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال إنا سعيد بن قتادة يسألونك عن الأهلة فأنزل الله ما تسمعون { هي مواقيت للناس والحج } ومحال ديونهم في أشياء والله أعلم بما يصلح خلقه قال { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب }
وقال القرماني في مقدمة كتابه أخبار الدول وأثار الأول في التاريخ عن معرفة علم التأريخ قال الفصل الأول في بيان معنى التأريخ وموضوعه أعلم أن علم التأريخ هو الأخبار عن الكائنات السابقة في العالم والحادثات سواء عهد حالها أو تقادم فهو السبيل إلى معرفة أخبار من مضى من الأمم وكيف حل بالمعاند السخط والغضب فأل أمره إلى التلف والعطب وكشف عورات الكاذبين وتمييز حال الصادقين وقال ولولا التواريخ لماتت معرفة الدول بموت ملوكها وخفي عن الأواخر عرفان حال الأول وسلوكها وما وقع من الحوادث في كل حين وما سطر فيها كتب به من فعل الملوك وأنه لم يخل من التواريخ كتاب من كتب