فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1809

فداه بذبح عظيم أن مقام الخلة يقتضى توحيد المحبوب بالمحبة فلما خلصت الخلة من شائبة المشاركة لم يبق في الذبح مصلحة فنسخ الأمر وفدى هذا

وجاء مما يدل على أن الذبيح إسحق حديث سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي النسب أشرف وفي رواية من أكرم الناس فقال يوسف صديق الله ابن يعقوب إسرائيل الله ابن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله عليهم الصلاة والسلام كذا روى

قال بعضهم والثابت يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم وما زاد على ذلك الراوي

وما ذكر أن يعقوب لما بلغه أن ولده بنيامين أخذ بسبب السرقة كتب إلى العزيز وهو يومئذ ولده يوسف بسم الله الرحمن الرحيم من يعقوب إسرائيل الله ابن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله إلى عزيز مصر أما بعد فإنا أهل بيت موكل بنا البلاء أما جدي فربطت يداه ورجلاه ورمى به في النار ليحرق فنجاه الله وجعلت النار عليه بردا وسلاما وأما أبي فوضع السكين على قفاه ليذبح ففداه الله وأما أنا فكان لي ابن وكان أحب أولادي إلي فذهب فذهبت عيناي من بكائي عليه ثم كان لي ابن وكان أخاه من أمه وكنت أتسلى به وإنك حبسته وإنا أهل بيت لا نسرق ولا نلد سارقا فإن رددته على وإلا دعوت عليك دعوة تدرك السابع من ولدك والسلام لم يثبت

ففي كلام القاضي البيضاوي وما روى أن يعقوب كتب ليوسف من يعقوب ابن إسحق ذبيح الله لم يثبت أي ولعله لم يثبت أيضا ما في أنس الجليل أن موسى لما أراد مفارقة شعيب وذهابه إلى وطنه بمملكة فرعون بسط شعيب يديه وقال يا رب إبراهيم الخليل وإسمعيل الصفي وإسحق الذبيح ويعقوب الكظيم ويوسف الصديق رد على قوتي وبصري فأمن موسى على دعائه فرد الله عليه بصره وقوته

وذكر أن يعقوب رأى ملك الموت في منامه فقال له هل قبضت روح يوسف فقال لا والله هو حي وعلمه ما يدعو به وهو يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقطع معروفه أبدا ولا يحصيه غيره فرج عني

وذكر أن سبب ذبح إسحق أي على القول بأنه الذبيح أن الخليل قال لسارة إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت