"صحيح الإسناد"! ووافقه الذهبي!
كذا قالا! وعبيد الله هذا؛ قال الذهبي نفسه في"الميزان":
"قال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير، لا يعرف. وذكره ابن حبان في (الثقات) ". وكذلك قال الشافعي:
"لا نعرفه". فلا يعتد بتوثيق ابن حبان إياه؛ لما عرف من تساهله في ذلك.
لكن الشطر الثاني من الحديث له طريق آخر صحيح عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:
"لا يزال يستجاب للبعد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء".
أخرجه مسلم (8/ 87) عن أبي إدريس الخولاني عنه.
وأخرجه هو، والبخاري (4/ 194) من طريق أبي عبيد مولى ابن أزهر عنه مختصرًا بلفظ:
"يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت ربي فلم يستجيب لي".
وقال الترمذي (3384) :
"حديث حسن صحيح".
والشطر الأول منه؛ له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا نحوه؛ إلا أنه قال في الثالثة: