قلت: وله شاهد"ضعيف"عند أحمد في المسند (6368) حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ وَبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّهَا النَّاسُ فَاسْأَلُوهُ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ لِعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ.
وفيه؛ ابن لهيعة:"العمل على تضعيف حديثه"قا له الذهبي.
104 ـ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - {مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو اللَّهَ بِدُعَاءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا أَنْ يُؤَخَّر لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ يَسْتَعْجِلْ َ يَقُولُ: دَعَوْتُ رَبِّي فَمَا اسْتَجَابَ لِي} رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
"ضعيف بهذا السياق"
أخرجه الترمذي رقم (3531) عن الليث بن أبي سليم، عن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
فذكره. وقال الترمذي:"هذا حديث غريب من هذا الوجه".
قلت: وعلته الليث بن أبي سليم؛ صدوق اختلط جدا و لم يتميز حديثه فترك؛ كذا قال في التقريب.
وقال الألباني في الضعيفة: أخرجه الترمذي (3603) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (711) ، والحاكم (1/ 497) ، وأحمد (2/ 448) عن عبيد الله بن وهب، عن أبي هريرة به مختصرًا، وقال الحاكم: