فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1694

يقال: إنه شهد المريسيع [1] .

روى عنه: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبيد بن جبير [2] . لا يوقف له على اسم.

له حديث حسن في استغفار رسول الله - صلى / [278/ ب] الله عليه وسلم - لأهل البقيع، واختياره لقاء ربه [3] .

(1) انظر: مغازي الواقدي (2/ 427) ، والإكمال للحسيني (ص/554 ت 1183) ، ونقله الحافظ في فتح الباري (8/ 314) عن البلاذريّ. وهو الذي كان يقود بعير عائشة - رضي الله عنها-.

(2) ترجم له البخاري في تاريخه الكبير (5/ 281 ت 7518) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 403 ت 1869) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 135) ، ويقال فيه: عبيد الله، ويقال: ابن جبر.

(3) أوله قوله: (يا أبا مويهبة! إني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع ... ) الحديث. أخرجه: ابن إسحاق كما في السيرة لابن هشام (4/ 299) قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن عبيد الله بن جبير - مولى الحكم بن أبي العاص -، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره.

ومن طريق ابن إسحاق أخرجه: الإمام أحمد في المسند (25/ 376 ح 15997) ؛ والدارمي في مسنده (1/ 50 ح 78) ، والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 385 ت 13682) ، وحماد بن إسحاق في تركة - النبي صلى الله عليه وسلم - (ص/51) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 343 ح 467) ، والروياني في مسنده (2/ 483 ح 1508) ، والدولابي في الكنى (1/ 171 ح 333) ، والطبراني في الكبير (22/ 346 ح 871) ، والحاكم في المستدرك (3/ 55) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3017 ح 6998) ، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 309) .

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 29 ح 11789) ، والإمام أحمد في المسند (25/ 374 ح 15996) من طريق آخر عن عبيد بن جبير به.

والحديث ضعيف؛ لجهالة عبيد بن جبير، لم يوثقه غير ابن حبان كما تقدم. وبعضهم قال فيه: (عبيد بن حنين) وقد خطأ ذلك الدار قطني ووهم من قاله في المؤتلف والمختلف (1/ 365) .

قلت: ولعبيد بن جبير هذا متابع ورد من طريق ضعيف أخرجه ابن سعد في الطبقات (2/ 204) قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، جده، عن أبي مويهبة فذكره.

وهذه المتابعة لا يفرح بها؛ لأن في إسنادها: محمد بن عمر الواقدي متروك كما تقدّم، ولعله أخطأ في إسناده؛ حيث لم أقف عليه من هذا الوجه إلا عنده، والله أعلم.

ولاستغفاره لأهل بقيع الفرقد، وتخييره بين الدنيا وبين ما عند الله - عز وجل - شواهد صحيحة ثابتة في الصحيحين أو في أحدهما. ففي استغفاره لأهل بقيع الغرقد حديث عائشة - رضي الله عنها - أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب ما يقال عند دخول القبور، والدعاء لأهلها (2/ 669 ح 974) . وفي تخييره بين الدنيا وبين ما عند الله - عز وجل - حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - عند البخاري في كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد (1/ 665 ح 466) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت