[403] (مو [1] : أبو المنيذر، أو أبو المنتذر.
أورده جعفر كذلك. تقدّم الخلاف فيه في ترجمة [أبي] [2] المنتذر [3] .
[404] (بر [4] ، ند [5] ، نع [6] أبو مويهبة [7] .
مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [8] . كان من مولدي [9] مزينة، اشتراه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه.
(1) انظر: أسد الغابة (6/ 306 ت 6288) .
(2) في الأصل: (ابن) ، وما أثبته من الموضع الذي ذكر فيه.
(3) كذا، ولعل الصواب: (المبتذل) ، حيث تقدمت هذه الترجمة برقم (375) .
(4) الاستيعاب (4/ 1764 ت 3196) .
(5) انظر: أسد الغابة (6/ 309 ت 6293) .
(6) معرفة الصحابة (6/ 3017 ت 3439) .
(7) قاله: ابن سعد في الطبقات (1/ 498) ، وخليفة في طبقاته أيضًا (ص/7) ، والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 385 ت 13682) ، ومسلم في الكنى (2/ 827 ت 3340) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 444 ت 2243) ، وابن حبان في الثقات (3/ 452) ، وحماد بن إسحاق البغدادي في تركة النبي - صلى الله عليه وسلم - (ص/110) ، وابن قتيبة في المعارف (ص/87) .
وقال الواقدي في المغازي (1/ 427) : (أبو موهبة) . وقال الأزدي في أسماء من يعرف بكنيته (ص/59 ت 126) : (أبو مويهبة اسمه: مخبر بن عباد) . في حين أن ابن عبد البر كما سينقله عنه المصنف، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 309) قالا: بأنه لا يوقف له على اسم. قلت: ولم أقف على متابع للأزدي في تسميته، بل إن كل من قدمت ذكرهم يذكرونه بالكنية فقط، والله أعلم.
(8) انظر: طبقات ابن سعد (1/ 498) ، وتركة النبي - صلى الله عليه وسلم - لحماد بن إسحاق البغدادي (ص/110) ، والمعارف لابن قتيبة (ص/87) ، والطبري في تاريخه (2/ 217) .
(9) قال الجوهري في الصحاح (2/ 483) : رجل مولّد إذا كان عربيًا غير محض. وقال ابن الأثير في النهاية (ص/989) هو: من ولد بين العرب، ونشأ مع أولادهم، وتأدب بآدابهم.