فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1694

وسماه بذلك الاسم لظنه أنه استوعب ما في كتب من قبله [1] ، وفاته شيء كثير؛ لذا كثر التصنيف في الاستدراك عليه والتذييل، وممن صنف في ذلك: ابن فتحون، وأبو علي الغساني، و الطليطلي، وابن بشكوال، وغيرهم في تصانيف لطيفة.

ولم يقتصر فيه على من صحت صحبته، بل يذكر فيه من ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا له، أو نظر إليه، وبارك عليه، وكذا من كان مؤمنًا به قد أدى الصدقة إليه ولم يرد عليه، كل ذلك لأجل استيعاب أهل القرن الأول، الذي أشار إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .

وطبع الكتاب عدة طبعات بعضها مرتب على الأصل، وبعضها الآخر تصرف فيه المحققون فرتبوه على الترتيب الهجائي المشرقي؛ ليسهل تناوله.

وقد اعتنى الرعيني بهذا الكتاب عناية فائقة؛ فإنه إذا رمز له مع غيره فإن أول ما يبدأ به م ن كلامهم كلامه، يورده بنصه، ثم يورد بعده كلام غيره، علاوة على ذلك فإنه يذكر كلامه في المترجم له وإن لم يعرفه، وعندها يؤخر كلامه في هذه الحالة.

(1) الإصابة (1/ 2) .

(2) مقدمة الاستيعاب (1/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت