للإمام الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني ت 430 هـ [1] .
بدأه بترجمة العشرة، ثم المحمدين، ثم رتب الأسماء فيه على الحروف مراعيًا الحرف الأول من الاسم فقط.
وطبع الكتاب في طبعتين:
الأولى: ناقصة في ثلاثة أجزاء، بتحقيق محمد راضي بن حاج عثمان، عن مكتبة الدار ومكتبة الحرمين سنة 1408 هـ، وأصله رسالة علمية مقدمة لنيل درجة الدكتوراة من قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، بإشراف فضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد - حفظه الله -.
الثانية: كاملة في سبعة أجزاء مع الفهارس، بتحقيق عادل بن يوسف العزازي، عن دار الوطن سنة 1419 هـ.
وقد سار - رحمه الله - في كتابه على تتبع أبي عبد الله بن مندة وتعقبه، وبيان أوهامه، وكثيرًا ما يشير إليه بقوله: (المتأخر) ، وذلك لأجل الوحشة الشديدة التي كانت بينهما؛ بسبب اختلاف الاعتقاد [2] .
وقد وهم في بعض ذلك، وأبانه العلماء ونبهوا عليه، ومن ذلك قول الرعيني في ترجمة الغميصاء الأنصارية ورقمها (883) : (والعجب من أبي نعيم وكثرة تعقبه على ابن مندة، ومن أبي موسى
(1) انظر ترجمته في: المنتظم (8/ 100) ، ووفيات الأعيان (1/ 91) ، وتذكرة الحفاظ (3/ 195 ت 993) ، والسير (17/ 453) ، وطبقات السبكي (4/ 18) .
(2) انظر: السير (17/ 32 و 462) .